مشاركة مميزة

جزيرة بحيرة شوران -شبوه-اليمن Lake Shuran Island - Shabwa - Yemen

صورة
بحيرة شوران من اجمل واندر البحيرات بالوطن العربي والجزيرة العربية سوف نسرد لكم تفاصيلها وحكاياتها ونستعرض معكم جمالها الخلاب وروعة موقعها ومكوناتها وتضاريسها الفريدة من نوعها أنها بحيرة الأحلام والآمال طبعا عندما نتكلم عن بحيرة باليمن تشعرك بالحيرة أنا وكثير من  أبناء الشعب اليمني وكثير من سكان العالم  لا نعلم عن المواقع  الاستراتيجية لليمن والمناطق الجميلة السياحية  النادرة  والجزر الفريدة من نوعها والأثآر التي يتجاوز عمرها اكثر من ٥الأف سنة ولا زلنا نجهل كثيرا عن هذا البلد وعن ثرواته ليومنا هذا فاليمن يعتبر بلد لم  يكتشف حتى اليوم والسبب يرجع  الى دور الحكومة الضعيف والى وزارة السياحة اليمنية ألأضعف والى وسائل  الأعلام الغائبة  اليوم سوف  نعرفكم على معلم من معالم اليمن وجمال من جمال اليمن وحكاية وأسطورة من  أساطرة اليمن لها عقود من الزمن ولا زالت تشع جمالا خلابا ومكانا استراحة للزائر هذا المعلم غائب عن كثير من الناس لم يعرفه  الا القليل من السكان  وهو بحيرة شوران إذا أين تقع بحيرة شوران؟ وكيف تكونت  ؟ وما...

محافظة ذمار- اليمن Dhamar Governorate - Yemen




ترتفع المحافظة عن سطح البحر (1600 – 3200م) وتتوزع تضاريسها ما بين جبال عالية تتخللها الأودية، وهضاب وقيعان فسيحة، أشهر الجبال هي: جبل اسبيل، جبل اللسي، جبل ضوران، وجبال وصابين وعتمة، ويتوسط المحافظة قاع جهران أكبر وأوسع قيعان الهضاب اليمنية

أكدت الدراسات العلمية الحديثة على وجود نشاط إنساني واسع في محافظة ذمار منذ العصر الحجري القديم الأعلى في الألف السادس قبل الميلاد، وتوالى النشاط الإنساني في العصور التالية حتى العصر البرونزي، ولعل موقع حمة القاع – 10 كم – شرق مدينة معبر أبرز وأهم مواقع العصر البرونزي على مستوى الجزيرة العربية.
بدأ العصر الكتابي في اليمن ما بين القرنين الثاني عشر والعاشر قبل الميلاد تقريباً، إذ ساهمت محافظة ذمار بفعالية في المسيرة الحضارية لليمن، من خلال المواقع الأثرية المكتشفة حتى الآن والتي تعود إلى الألف الأول قبل الميلاد مثل موقع الشعب الأسود ومصنعة مارية.
في القرن الثاني قبل الميلاد ظهر الريدانيون في ظفار الواقعة إلى الجنوب من مدينة ذمار بحوالي (50)كم تقريباً، وقد اعتمدوا على جموع القبائل الحميرية في صراعهم مع الدولة السبئية، وصارت مناطق محافظة ذمار هي العمق الاستراتيجي للريدانيين.
ومنذ القرن الثاني الميلادي صار نقيل يسلح – (50 كم) شمال مدينة ذمار - هو الحد الفاصل بين السبئيين والريدانيين بزعامة الملك ياسر يهصدق.
وبعد صراع طويل تمكن الريدانيون بزعامة الملك ياسر يهنعم وابنه شمر يهرعش من حسم الصراع لمصلحتهم وبالتالي مد نفوذهم إلى العاصمة السبئية مأرب وكافة المناطق التابعة لها، وكان ذلك في حوالي سنة (270م)، الأمر الذي أدى إلى استقرار الأوضاع في اليمن عامة وفي مناطق محافظة ذمار خاصة، ولم تمض سوى سنوات حتى سقطت مملكة حضرموت بيد القوات التي أرسلها الملك الريداني شمر يهرعش في حوالي سنة (293م) وبذلك تم توحيد اليمن بالجملة، وبدأ عصر جديد اشتهرت فيه مناطق محافظة ذمار وازدهرت ازدهاراً كبيراً تمثل في إعادة بناء المدن والمراكز الحضارية وما يرافقها من قصور ومعابد وأسوار حصينة، إلى جانب المنشآت المائية الضخمة كالسدود والأنفاق والحواجز وغيرها، واستمر ذلك الازدهار حتى سقوط اليمن بيد الأحباش، الذين دمروا معظم الحضارات والمدن الحميرية وخاصة في محافظة ذمار، ويعد اكتشاف تمثالي ذمار علي يهبر وابنه ثأران يهنعم في منطقة النخلة الحمراء دليلاً على المستوى الحضاري الرفيع الذي بلغته اليمن في عهديهما.

إحدى القطع الأثرية المعروضة في متحف بينون التاريخي
ومع ظهور الإسلام كانت قبائل ذمار سباقة إلى اعتناق الإسلام وقد خرجت أفواج من أبنائها لتوطيد أركان الدين الجديد والجهاد في سبيل الله.
في عصر الدويلات المستقلة عن الخلافة العباسية كانت مناطق محافظة ذمار محل اهتمام القوى المتنافسة الأمر الذي شهدت محافظة ومدينة ذمار أن تشهد فترات من الازدهار خاصة في عهد الإمام شرف الدين الذي شيد بين عامي (947–949 هـ) المدرسة الشمسية في مدينة ذمار، والتي صارت مركز إشعاع علمي وثقافي لعدة قرون.
في القرن السادس عشر الميلادي أحتل العثمانيون اليمن، وصارت محافظة ذمار أحد مراكز المقاومة اليمنية ضدهم، وكللت تلك المقاومة بطرد العثمانيين على يد الأسرة القاسمية والتي اتخذت من مدينة ضوران شمال غرب مدينة ذمار عاصمة لها.
وكما هو حال بقية المحافظات اليمنية، عانت محافظة ذمار من تدهور شديد في كافة المجالات خلال فترة الاحتلال العثماني الثاني لليمن وعصر الأئمة بيت حميد الدين، الأمر الذي جعلها تقف بقوة إلى جانب الثورة اليمنية المباركة التي اندلعت في 26 / 9 / 1962م.
ومنذ قيام الثورة شهدت محافظة ذمار نهضة علمية وثقافية وعمرانية كبيرة، وتعززت نهضة المحافظة بتحقيق الوحدة اليمنية، وتمكنت من التغلب على محنة الانفصال بالانتصار للشرعية الدستورية والوحدة اليمنية.

النشاط الزراعي



بئر ماء بالقرب من ذمار من كتاب "رحلة عبر اليمن" لوليام بلاكوود.
أكدت الدراسات الأثرية وجود نشاط زراعي في محافظة ذمار منذ (7000) سنة، وذلك من خلال تحليل إرسابات التربة في سد أضرعة الموجود شرق مدينة ذمار، ومنذ ذلك الحين يمارس السكان الزراعة دون توقف مستفيدين من تنوع تضاريس المحافظة، بين قيعان وهضاب عالية ومنحدرات تتخللها الأودية، مما أدى إلى تنوع المحاصيل الزراعية، وصارت الزراعة النشاط الرئيسي لسكان المحافظة، إذ تقدر المساحة الصالحة للزراعة بنحو 8ر2 مليون فدان، مُستغل منها حاليا 2ر1 مليون فدان في زراعة المحاصيل النقدية مثل الذرة والقمح إلى جانب المحاصيل البستانية التي تتفرد بها المحافظة، إذ يبلغ الإنتاج السنوي 300 ألف فدان من الخضار والفاكهة، يتم تسويقها إلى المحافظات الأخرى وبعض الدول المجاورة.

حقل بطاطس في محافظة ذمار- اليمن
وتشتهر محافظة ذمار بزراعة البن في المناطق الغربية منها، مثل آنس ومغرب عنس وعتمة لتوفر المناخ المناسب لزراعته في مثل هذه المناطق وبكميات تجارية، وهو بن يتميز بالجودة العالية خاصة البن المعروف باسم (البن الفضلي) الذي يعد من أجو أنواع البن اليمني.
ومن الأنشطة المهمة في المحافظة رعي الأغنام والماعز وكذا الإبل، واشتهرت المحافظة بتربية الخيول العربية الأصيلة


الحرف والصناعات التقليدية


والى جانب الزراعة يمارس السكان أعمالاً حرفية تقليدية منها صناعة وحياكة المنسوجات بمختلف أنواعها، كذا صناعة الأواني النحاسية والأواني الفخارية بأحجام تتناسب مع الغرض من استعمالها، مثل أواني الطبخ وحفظ المياه وغيرها، ولا تزال صناعة الحلي والمجوهرات الفضية التقليدية تمارس في عدد من المناطق إلى جانب صناعة الخناجر (الجنابي، والنِّصَال). ومن الأعمال المهمة في المحافظة أيضاً، استخراج الأحجار المستعملة في البناء، إذ تنتشر في عموم مناطق المحافظة مقالع الأحجار ذات المواصفات العالية، ويتم تسويقها إلى العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية.

الصناعات الاستخراجية


يمثل استخراج وصناعة العقيق وتشكيله أحد الأنشطة الحرفية المستمرة منذ آلاف السنين حتى اليوم، وأهم مناطق استخراج العقيق هما : منطقة ضوران آنس ومنطقة يعر عنس غرب مدينة ذمار، إذ يعد العقيق المستخرج منهما من أجود أنواع العقيق وأكثرها شهرة، وتلقى رواجاً كبيراً في الأسواق المحلية وأسواق الدول المجاورة.
وقد تم اكتشاف عدد من المعادن الصناعية المهمة مثل : الحجر الجيري، والجبس، والزيولايت، والبيوميس، والملح الصخري والفلدسبار، والكوارتز، والاسكوريا، والاطيان الصناعية، والرمال السيليكاتية والتي توجد بكميات ونوعيات جيدة.

الآثار القديمة والإسلامية


قطعة اثرية من متحف بينون
تمتلك محافظة ذمار مقومات سياحية متنوعة وعلى مستوى عالمي، وخاصة السياحة التاريخية والأثرية، فقد تم اكتشاف أكثر من (500) موقع أثري داخل محافظة ذمار ولا يزال الرقم يتصاعد كل يوم، وتغطي آثار محافظة ذمار كافة المراحل التاريخية، وتتنوع ما بين مدن حميرية كاملة، وسدود ومنشآت زراعية قائمة إلى الآن، إلى جانب عدد كبير من المساجد الأثرية، وهجر العلم، والحصون والقلاع العالية شيِّدت في العصر الإسلامي على أنقاض حصون وقلاع حميرية غالباً.
المتاحف : أقيمت في محافظة ذمار حتى الآن ثلاثة متاحف للآثار هي :

متحف ذمار الإقليمي

وهو المتحف الرئيسي في المحافظة، شيد في منطقة هران شمال مدينة ذمار سنة 2002م، ويحتوي على عدة صالات للعرض المتحفي، منها صالة للآثار القديمة مما عثر عليه في مناطق مختلفة من المحافظة، أو من خلال الحفريات الآثارية، وقاعة أخرى للآثار الإسلامية أهم محتوياتها منبر الجامع الكبير بذمار، والثالثة لعرض نماذج من الموروث الشعبي في المحافظة.

متحف بينون (ذمار)


صورة للاثار ببينون
في عزلة ثوبان مديرية الحداء أنشئ سنة 1990م، وتمت توسعته في 2003م، المبنى الرئيسي للمتحف يضم بداخله مجموعة كبيرة من القطع الأثرية، مصدرها مدينة بينون ومناطق أخرى في مديرية الحداء، أما المبنى الآخر فقد خصص لعرض نماذج من الموروث الشعبي لمديرية الحداء مثل الأزياء والحلي والصناعات الحرفية وأدوات العمل الزراعي وغير ذلك.

متحف الآثار التعليمي بجامعة ذمار

افتتح في 2006م، وموقعه جوار قاعة المؤتمرات داخل حرم جامعة ذمار، والغرض من إنشائه أن يكون متحفاً تعليمياً لطلاب قسم الآثار، يحتوي المتحف على عدد من القطع الأثرية المهمة تتنوع ما بين رؤوس سهام وتماثيل، ونقوش كتابية بخط المسند، وخط الزبور، وأواني، فخارية بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من العملات الفضية والنحاسية تعود إلى العصر السبئي والعصر الحميري وكذا العصر الإسلامي، تم اقتناؤها من عدة محافظات.

حصن مارية

الحمامات المعدنية

ومن مميزات محافظة ذمار السياحية وجود عدد من الحمامات المعدنية الطبيعية الساخنة التي تستعمل لأغراض علاجية، إذ يوجد نوعان من الحمامات المعدنية، الأول: هو حمامات جبل اللسي شرق مدينة ذمار بجوار خربة أفيق ، وحماماته عبارة عن كهوف تنبعث منها أبخرة كبريتية حارة، تستعمل في علاج الأمراض الجلدية والروماتيزم، ومثله حمام جبل اسبيل المجاور، والنوع الثاني يتمثل في عدد من حمامات المياه المعدنية منها حمام علي شمال غرب مدينة ذمار ويتميز عن النوع الأول بوجود مياه كبريتية ساخنة تخرج من باطن الأرض، وإلى جانب حمام علي هناك عدد من الحمامات الكبريتية الساخنة المماثلة موزعة في مديريات المحافظة يقصدها الناس لعلاج بعض الأمراض المستعصية وخاصة الأمراض الجلدية والروماتيزم وهناك من يشرب الماء لعلاج من عدد من الأمراض الباطنية.

تسلق الجبال والطيران الشراعي

ومن المجالات السياحية الواعدة في محافظة ذمار، رياضة تسلق الجبال العالية، إذ يوجد عشرات الأماكن الجبلية المناسبة لممارسة رياضة التسلق، لا تقل مواصفاتها الفنية عن غيرها من مواصفات المواقع العالمية، ومن هذه الجبال جبل مثوه في مديرية عنس، وجبل الدامغ في مديرية ضوران وبعض جبال عتمة ووصابين وغيرها، وإلى جانب تسلق الجبال يوجد عدد من المواقع المناسبة لممارسة رياضة الطيران الشراعي، إذ تتوفر المرتفعات الشاهقة التي يحيط بها قيعان واسعة تصلح للقفز ومن ثم الهبوط بأمان.
نبذة عن وصاب السافل
الموقع الجغرافي:
تقع مديرية وصاب السافل في الجزء الغربي من محافظة ذمار.
حدود المديرية
من الشمال: محافظة ريمة.
من الجنوب: مديرية حزم العدين من محافظة إب ومديرية جبل رأس من محافظة الحديدة.
من الشرق: مديرية وصاب العالي من محافظة ذمار ومديرية القفر من محافظة إب.
من الغرب: مديرية زبيد وجزء من مديرية جبل رأس من محافظة الحديدة.
المساحة:
تبلغ مساحة المديرية حوالي (83206) كيلو متر مربع.
السكان:
يبلغ عدد سكان المديرية علي حسب نتائج تعداد 2004م 148762نسمة
الظروف الطبيعية في المديرية:
تبلغ المديرية في الغالب من الجبال التي تتخللها الوديان، ويتراوح ارتفاع سطحها ما بين 380 الي 1600 متر عن مستوى سطع البحر حيث ينخفض الأرتفاع في العزل الغربية السهلية مثل بني سواد وجربان والداشر ويزداد كلما اتجهنا شرقاً ليصل إلي اقصاه في قمة جبل جبانة الذي يقع في عزلة بني علي ومن المرتفعات الشهير غيضاً في المديرية جبل نهيد في عزلة بني صالح، جبل بني مسعود والمصباح. وتتخلل هذه الجبال العديد من الوديان الرئيسية والفرعية ويلاحظ امتداد وادي أدمة ووادي محنبة اللذان يمران بعزلتي بني معانس وبني صالح حتي يلتقيان بوادي العين كذلك وادي رماح والذي يفصل مديرية وصاب السافل عن مديرية الجعفرية شمالاً وهو من الوديان المائية الهامة وإذا ما إتجهنا نحو الجنوب وجدنا وادي النخوش الذي يمر بعزلة الأجراف ومن الأودية المائية أيضاً وادي ألأخضري ووادي سيخمل وفي المديرية الكثير من الأودية الصغيرة التي تلتقي بالأودية الرئيسية.
وصاب












ختامنا لا تنسى مشاركة ألتدوينه مع صدقائك لتعم الفائدة

قد يهمك 

بئر برهوت -المهرة -شحن- اليمن Barhout Well - Mahra - Shahn - Yemen


سد الدغثور مديرية جردان- شبوة-اليمن Al-Daghour Dam, Jardan District, Shabwa, Yemen


مجموعة جزر بير على -شبوة-اليمن Bear Islands group - Shabwa - Yemen



جزيرة النوبة -عدن-اليمن Nuba Island, Aden, Yemen


جزيرة ميون(بريم)-تعز-اليمن Mayon Island (Prime) -Taiz-Yemen


جزيرة سمحة -سقطرى -اليمن Yemen - Socotra - Samha


جزيرة كمران الحديدة اليمن Kamran Al-Hodeidah, Yemen


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

المهرة- اليمن Al-Mahrah, Yemen

جزيرة بحيرة شوران -شبوه-اليمن Lake Shuran Island - Shabwa - Yemen

جزيرة العزيزي - عدن-اليمن Al-Azizi Island - Aden - Yemen